الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَفَغَيْرَ الله﴾ منصوب بأعبد. و ﴿تأمروني﴾ اعتراض. ومعناه : أفغير الله أعبد بأمركم، وذلك حين قال له المشركون : استلم بعض آلهتنا ونؤمن بإلهك. أو ينصب بما يدل عليه جملة قوله :﴿تأمروانى أَعْبُدُ﴾ لأنه في معنى تعبدونني وتقولون لي : اعبد، والأصل : تأمرونني أن أعبد، فحذف «أن » ورفع الفعل، كما في قوله :
أَلاَ أيهذا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الْوَغَى ***
ألا تراك تقول : أفغير الله تقولون لي أعبده، وأفغير الله تقولون لي أعبد، فكذلك أفغير الله تأمرونني أن أعبده. وأفغير الله تأمرونني أن أعبد، والدليل على صحة هذا الوجه : قراءة من قرأ ( أعبد ) بالنصب. وقرىء :«تأمرونني » على الأصل. وتأمروني، على إدغام النون أو حذفها.
أَلاَ أيهذا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الْوَغَى ***
ألا تراك تقول : أفغير الله تقولون لي أعبده، وأفغير الله تقولون لي أعبد، فكذلك أفغير الله تأمرونني أن أعبده. وأفغير الله تأمرونني أن أعبد، والدليل على صحة هذا الوجه : قراءة من قرأ ( أعبد ) بالنصب. وقرىء :«تأمرونني » على الأصل. وتأمروني، على إدغام النون أو حذفها.