المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿أفغير﴾ منصوب ب ﴿أعبد﴾، كأنه قال : أفغير الله أعبد فيما تأمروني ؟ ويجوز أن يكون نصبه ب ﴿تأمروني﴾ على إسقاط أن، تقديره أفغير الله تأمروني أن أعبد.
وقرأت فرقة :«تأمرونني » بنونين، وهذا هوا الأصل. وقرأ ابن كثير :«تأمرونِّيَ » بنون مشددة مكسورة وياء مفتوحة. وقرأ ابن عامر :«تأمروني » بياء ساكنة ونون مكسورة خفيفة، وهذا على حذف النون الواحدة وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز حذف النون الأولى وهو لحن لأنها علامة رفع الفعل، وفتح نافع، الياء على الحذف فقرأ :«تأمروني » وقرأ الباقون بشد النون وبسكون الياء.
وقرأت فرقة :«تأمرونني » بنونين، وهذا هوا الأصل. وقرأ ابن كثير :«تأمرونِّيَ » بنون مشددة مكسورة وياء مفتوحة. وقرأ ابن عامر :«تأمروني » بياء ساكنة ونون مكسورة خفيفة، وهذا على حذف النون الواحدة وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز حذف النون الأولى وهو لحن لأنها علامة رفع الفعل، وفتح نافع، الياء على الحذف فقرأ :«تأمروني » وقرأ الباقون بشد النون وبسكون الياء.