تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون( ٦٤ )﴾ يعني : المشركين دعوه إلى عبادة الأوثان. قال محمد : قد مضى في سورة الأنعام ذكر الاختلاف في قراءة ﴿تأمروني﴾(١).
١ قرأ ابن كثير وحده:(تأمروني) بنون مشددة، والياء مفتوحة وقرأ نافع وابن عامر (تأمروني أعبد) بتخفيف النون وفتح الياء، وقرأ الباقون (تأمروني) بالتشديد وسكون الياء، وقال هشام بن عمار (تأمرونني) بنونين.(معاني القراءاتص٤٢٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى