تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه، وما لم يروا فأنزل الله :﴿وما قدروا الله حق قدره﴾.
عن الحسن رضي الله عنه قال : اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة، فلما زاغوا أخذوا يقدرونه فأنزل الله :﴿وما قدروا الله حق قدره﴾.
عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : لما نزلت :﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾ قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش ؟ فأنزل الله :﴿وما قدروا الله حق قدره﴾.
عن ابن عمر رضي الله عنه " أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه﴾ ورسول الله ﷺ يقول هكذا بيده، ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الكريم. فرجف برسول الله ﷺ المنبر حتى قلنا ليخرن به ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يطوي الله السموات بما فيها من الخليقة، والأرضين السبع بما فيها من الخليقة. يطوي كله بيمينه يكون ذلك في يده بمنزلة خردلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى