المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ أي وما قدروه حق تقديره، أي ما قدروا عظمته حق تعظيمها إذ جعلوا له شركاء. ﴿والأرض جميعا قبضته﴾ أي والأرض جميعا مقبوض عليها في يده. وأصل القبضة المرة من القبض، أطلقت بمعنى الشيء المقبوض باليد.
تفسير المعاني :
وما قدر هؤلاء المشركون الله تعالى حق تقديره، إذ تخيلوا له شركاء، والأرض ومن عليها مقبوضة في يده، والسماوات على أبعادها غير المتناهية مطويات في يمينه، فتنزيها له عما يشركون.
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ أي وما قدروه حق تقديره، أي ما قدروا عظمته حق تعظيمها إذ جعلوا له شركاء. ﴿والأرض جميعا قبضته﴾ أي والأرض جميعا مقبوض عليها في يده. وأصل القبضة المرة من القبض، أطلقت بمعنى الشيء المقبوض باليد.
تفسير المعاني :
وما قدر هؤلاء المشركون الله تعالى حق تقديره، إذ تخيلوا له شركاء، والأرض ومن عليها مقبوضة في يده، والسماوات على أبعادها غير المتناهية مطويات في يمينه، فتنزيها له عما يشركون.