الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
وقوله ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ أي ملكه من غير منازع كما يقال هو في قبضة فلان إذا ملك التصرف فيه وإن لم يقبض عليه بيده ﴿والسماوات مطويات﴾ كقوله ﴿يوم نطوي السماء﴾ ﴿بيمينه﴾ أي بقوته وقيل بقسمه لأنه حلف أنه يطويها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى