أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الحمد لله﴾ : أي قولوا الحمد لله فإنه واجب الحمد ومقتضى الحمد ما ذكر بعد.
﴿فاطر السموات والأرض﴾ : أي خالقهما على غير مثال سابق.
﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ : أي جعل منهم رسلا إلى الأنبياء كجبريل عليه السلام.
﴿أولى أجنحة﴾ : أي ذوى أجنحة جمع جناح كجناح الطائر.
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ : أي يزيد على الثلاثة ما يشاء فإن لجبريل ستمائة جناح.

المعنى :


قوله تعالى ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض﴾ أي الشكر الكامل والحمد التام لله استحقاقاً، والكلام خَرَجَ مَخْرج الخبر ومعناه الإِنشاء أي قولوا الحمد لله. واشكروه كما هو أيضاً إخبار منه تعالى بأن الحمد له ولا مستحقه غيره ومقتضى حمده. فطره السموات والأرض أي خلقه لهما على غير مثال سابق ولا نموذج حاكاه في خلقهما. وجعله الملائكة رسلاً إلى الأنبياء وإلى من يشاء من عباده بالإِلهام والرؤيا الصالحة. وقوله ﴿أولي أجنحة﴾ صفة للملائكة أي أصحاب أجنحة مثنى أي اثنين اثنين، وثلاث أي ثلاثة ثلاثة ورباع أي أربعة أربعة. وقوله ﴿يزيد في الخلق﴾ أي خلق الأجنحة ما يشاء فقد خلق لجبريل عليه السلام ستمائة جناح كما أخبر ذلك رسول الله ﷺ في الصحاح ويزيد في خلق ما يشاء من مخلوقاته وهو على كل شيء قدير.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب حمد الله تعالى وشكره على إنعامه.
- تقرير الرسالة والنبوة لمحمد ﷺ بإخباره أنه جاعل الملائكة رسلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى