تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾
﴿الحمد لله﴾ حمد تعالى نفسه بذلك كما بيّن في أول سورة سبأ ﴿فاطر السماوات والأرض﴾ خالقهما على غير مثال سبق ﴿جاعل الملائكة رسلاً﴾ إلى الأنبياء ﴿أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق﴾ في الملائكة وغيرها ﴿ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى