مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مَثْنَى وثُلاَثَ وَرْبَاعَ﴾ مجازه : اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينون فيه قال صخر بن عمرو :
ولقد قتلْتُكمُ ثُناءَ ومَوحَداوتركتُ مُرّةَ مثل أمْسِ المُدْبِرِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى