معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
قال ﴿أُوْلِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ﴾ ( ١ ) فلم يصرفه لأنه توهم به " الثَلاثَةَ " و " الأرْبَعَةَ ". وهذا لا يستعمل إلا في حال العدد. وقال في مكان آخر ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ وتقول " ادْخُلوا أُحادَ أُحادَ " كما تقول " ثُلاثَ ثُلاثَ " وقال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الثاني والستون بعد المئة ] :
[ ١٦١ ب ] أحمَّ اللهُ ذَلِكَ من لِقاءِأُحادَ أُحَادَ في شَهْرٍ حلال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى