صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿فاطر السموات والأرض﴾ موجبها على غير مقال يحتذى [ آية ١٤ الأنعام ص ٢١٧ ].
والمراد بهما : العالم بأسره. ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ أي إلى الأنبياء، يبلغونهم رسالاته بالوحي والإلهام والرؤيا الصادقة. أو إلى العباد بنعمه أو نقمه. ﴿أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾ ذوي أجنحة عديدة ؛ فلبعضها في كل جانب اثنان، ولبعضها ثلاثة، ولبعضها أربعة. والمراد : كثرة الأجنجة لا الحصر ؛ فلا ينافى الزيادة في بعضها عن ذلك. " ومثنى " اسم معدول به عن اثنين اثنين، ممنوع من الصرف. وكذلك يقال في " ثلاث ورباع ". ﴿يزيد في الخلق﴾ أي في خلق كل ما يريد خلقه﴿ما يشاء﴾ كل ما يشاء أن يزيده من الأمور التي لا يحيط بها بالوصف ؛ ومن ذلك أجنحة الملائكة فيزيد فيها ما يشاء. وكذلك ينقص في الخلق ما يشاء ؛ والكل جار على مقتضى الحكمة والتدبير.
﴿فاطر السموات والأرض﴾ موجبها على غير مقال يحتذى [ آية ١٤ الأنعام ص ٢١٧ ].
والمراد بهما : العالم بأسره. ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ أي إلى الأنبياء، يبلغونهم رسالاته بالوحي والإلهام والرؤيا الصادقة. أو إلى العباد بنعمه أو نقمه. ﴿أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾ ذوي أجنحة عديدة ؛ فلبعضها في كل جانب اثنان، ولبعضها ثلاثة، ولبعضها أربعة. والمراد : كثرة الأجنجة لا الحصر ؛ فلا ينافى الزيادة في بعضها عن ذلك. " ومثنى " اسم معدول به عن اثنين اثنين، ممنوع من الصرف. وكذلك يقال في " ثلاث ورباع ". ﴿يزيد في الخلق﴾ أي في خلق كل ما يريد خلقه﴿ما يشاء﴾ كل ما يشاء أن يزيده من الأمور التي لا يحيط بها بالوصف ؛ ومن ذلك أجنحة الملائكة فيزيد فيها ما يشاء. وكذلك ينقص في الخلق ما يشاء ؛ والكل جار على مقتضى الحكمة والتدبير.