زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ السَّمَاواتِ والأرض﴾ أي : خالقهما مبتدئا على غير مثال. قال ابن عباس : ما كنت أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى اختصم أعرابيان في بئر، فقال أحدهما : أنا فطرتها، أي : ابتدأتها.
قوله تعالى :﴿جَاعِلِ الملائكة﴾ وروى الحلبي والقزاز عن عبد الوارث :" جَاعِلٌ " بالرفع والتنوين " الملائكة " بالنصب ﴿رُسُلاً﴾ يرسلهم إلى الأنبياء وإلى ما يشاء من الأمور ﴿أُوْلِي أَجْنِحَةٍ﴾ أي : أصحاب أجنحة ﴿مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ فبعضهم له جناحان، وبعضهم له ثلاثة، وبعضهم له أربعة. و﴿يَزِيدُ في الْخَلْقِ مَا يَشَاء﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه زاد في خلق الملائكة الأجنحة، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : يزيد في الأجنحة ما يشاء، رواه عباد بن منصور عن الحسن، وبه قال مقاتل.
والثالث : أنه الخلق الحسن، رواه عوف عن الحسن.
والرابع : أنه حسن الصوت، قاله الزهري، وابن جريج.
والخامس : الملاحة في العينين، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿جَاعِلِ الملائكة﴾ وروى الحلبي والقزاز عن عبد الوارث :" جَاعِلٌ " بالرفع والتنوين " الملائكة " بالنصب ﴿رُسُلاً﴾ يرسلهم إلى الأنبياء وإلى ما يشاء من الأمور ﴿أُوْلِي أَجْنِحَةٍ﴾ أي : أصحاب أجنحة ﴿مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ فبعضهم له جناحان، وبعضهم له ثلاثة، وبعضهم له أربعة. و﴿يَزِيدُ في الْخَلْقِ مَا يَشَاء﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه زاد في خلق الملائكة الأجنحة، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : يزيد في الأجنحة ما يشاء، رواه عباد بن منصور عن الحسن، وبه قال مقاتل.
والثالث : أنه الخلق الحسن، رواه عوف عن الحسن.
والرابع : أنه حسن الصوت، قاله الزهري، وابن جريج.
والخامس : الملاحة في العينين، قاله قتادة.