التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ أي : وسائط بين الله وبين الأنبياء متصرفين في أمر الله.
﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ صفات للأجنحة ولم ينصرف للعدل والوصف، والمعنى أن الملائكة منهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة أجنحة، ومنهم من له أربعة أجنحة. ﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ قيل : يعني حسن الصوت، وقيل : حسن الوجه، وقيل : حسن الحظ، والأظهر أنه يرجع إلى أجنحة الملائكة، أو يكون على الإطلاق في كل زيادة في المخلوقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى