محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي مبتدئها ومبدعها من غير سبق مثل ومادة ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ أي ذوي أجنحة متعددة متفاوتة في العدد، حسب تفاوت ما لهم من المراتب. ينزلون بها ويعرجون أو يسرعون بها. وفي ( الصحيح ) (١) ( أن رسول الله ﷺ رأى جبريل عليه السلام ليلة أسري به، وله ستمائة جناح ). ولهذا قال سبحانه :﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء﴾ أي يزيد في خلق الأجنحة وغيره ما يشاء. مما تقتضيه حكمته ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
١ أخرجه البخاري في: ٥٩-كتاب بدء الخلق، ٧-باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء، حديث١٥٢٦، عن ابن مسعود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى