لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض﴾ أي خالقهما ومبدعهما على غير مثال سبق ﴿جاعل الملائكة رسلاً﴾ أي إلى الأنبياء ﴿أولي أجنحة﴾ أي ذوي أجنحة ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ أي بعضهم له جناحان وبعضهم له ثلاثة أجنحة وبعضهم له أربعة ﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ أي يزيد في خلق الأجنحة ما يشاء. قال عبد الله بن مسعود في قوله ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح، وقيل في قوله ﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ هو حسن الصوت وقيل حسن الخلق وتمامه وقيل هو الملاحة في العينين وقيل هو العقل والتمييز ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ أي مما يريد أن يخلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى