تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿الحمد لله﴾ حمد نفسه وهو أهل الحمد ﴿فاطر﴾ خالق ﴿السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا﴾ جعل من شاء منهم لرسالته إلى الأنبياء ﴿أولي﴾ ذوي ﴿أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾ تفسير قتادة : منهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة أجنحة، ومنهم من له أربعة أجنحة.
قال محمد :( وثلاث ورباع ) في موضع خفض، وكذلك ( مثنى ) إلا أنه فتح ثلاث ورباع ؛ لأنه لا ينصرف لعلتين : إحداهما : أنه معدول عن ثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، واثنين اثنين، فهذه علة، والثانية : أن عدله وقع في حال النكرة.
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ تفسير الحسن : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء.
قال محمد :( وثلاث ورباع ) في موضع خفض، وكذلك ( مثنى ) إلا أنه فتح ثلاث ورباع ؛ لأنه لا ينصرف لعلتين : إحداهما : أنه معدول عن ثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، واثنين اثنين، فهذه علة، والثانية : أن عدله وقع في حال النكرة.
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾ تفسير الحسن : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء.