معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿قَالَتَا أَتَيْنَا﴾.
جعل السماوات والأَرضين كالثِّنتين كقوله :﴿وَما خَلَقْنا السَّماء والأرْضَ وما بَيْنَهُمَا﴾ ولم يقل :[ وما ] بينهن، ولو كان كان صوابا.
وقوله :﴿أَتَيْنا طَائعِينَ﴾.
ولم يقل : طائعتين، ولا طائعاتٍ. ذُهب به إلى السماوات ومن فيهن، وقد يجوز : أن تقولا، وإن كانتا اثنَتين : أتينا طائعين، فيكونان كالرجال لما تكلمتا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقوله :﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَماء أَمْرَهَا﴾.
يقول : جعل في كل سماء ملائكة فذلك أمرها.


وقوله :﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَماء أَمْرَهَا﴾.
يقول : جعل في كل سماء ملائكة فذلك أمرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى