تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السمآء﴾ ثمَّ عمد إِلَى خلق السَّمَاء ﴿وَهِيَ دُخَانٌ﴾ بخار المَاء ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ للسماء ﴿وَلِلأَرْضِ﴾ بعد مَا فرغ مِنْهُمَا (ائتيا) أعطيا مَا فيكما من المَاء والنبات ﴿طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿طَآئِعِينَ﴾ لله كارهين بجفاء الْخلق