تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم استوى إلى السماء﴾ قال محمد : يعني : عمد لها وقصد ﴿وهي دخان﴾ ملتصقة بالأرض ؛ في تفسير الحسن ﴿فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها﴾ على وجه السخرة والقدرة ؛ قال هذا لهما قبل خلقه إياهما ﴿قالتا أتينا طائعين( ١١ )﴾ يعني : بما فيهما. قال محمد :﴿طوعا أو كرها﴾ بمنزلة : أطيعا طاعة، أو تكرهان كرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى