الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ثم استوى﴾ قصد وعمد ﴿إلى﴾ خلق ﴿السماء وهي دخان﴾ بخار مرتفع عن الماء ﴿فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها﴾ بما خلقت فيكما من المنافع وأخرجاها لمنافع خلقي قال للسموات أطلعي شمسك وقمرك ونجومك وقال للأرض أخرجي ماءك وثمارك طائعة أو كارهة ففعلتا ما أمرهما طوعا وهو
١٢ ١٧ قوله ﴿قالتا أتينا طائعين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى