تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ) في الأخبار المعروفة عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : كنت مستترا تحت ستر الكعبة، فجاء قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال بعضهم لبعض : أسمع الله ما نقول ؟ فقال أحدهم : يسمع إذا جهرنا، ولا يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى :( وما كنتم تستترون ) أي : تستخفون.
وقوله :( أن يشهد ) معناه : من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم.
وقوله :( ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ) هو قول من قال : إن الله يسمع إذا جهرنا، ولا يسمع إذا أخفينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى