تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
﴿وما كنتم تستترون﴾ عن ارتكابكم الفواحش من ﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ لأنكم لم توقنوا بالبعث ﴿ولكن ظننتم﴾ عند استتاركم ﴿أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون﴾.
﴿وما كنتم تستترون﴾ عن ارتكابكم الفواحش من ﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ لأنكم لم توقنوا بالبعث ﴿ولكن ظننتم﴾ عند استتاركم ﴿أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون﴾.