تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
وذلك أن هؤلاء النفر الثلاثة كانوا في ظل الكعبة يتكلمون، فقال أحدهما : هل يعلم الله ما تقول ؟ فقال الثاني : إن خفضنا لم يعلم، وإن رفعنا علمه، فقال الثالث : إن كان الله يسمع إذا رفعنا، فإنه يسمع إذا خفضنا، فسمع قولهم عبد الله بن مسعود، فأخبر بقولهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله في قولهم :﴿وما كنتم تستترون﴾، يعني تستيقنون، وقالوا : تستكتمون.
﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم﴾ يعني حسبتم.
﴿أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ آية، يعني هؤلاء الثلاثة، قول بعضهم لبعض : هل يعلم الله ما نقول ؟ لقول الأول والثاني والثالث، يقول : حسبتم ﴿أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى