صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما كنتم تستترون...﴾ أي تقول لهم جوارحهم يوم القيامة حين يلومونها على الشهادة عليهم : ما كنتم في الدنيا تخفون شيئا عنا، مخافة أن نشهد عليكم بما ترتكبون من الكفر والمعاصي ؛ لأنكم كنتم
غير عالمين بشهادتنا عليكم. بل كنتم تستترون بالحيطان والحجب ؛ لاعتقادكم أنه تعالى لا يعلم خفيات أعمالكم، وهذا هو الذي أهلككم فأصبحتم في الآخرة من الخاسرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى