أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ أي كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفضاحة، وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم بها فما استترتم عنها. وفيه تنبيه على أن المؤمن ينبغي أن يتحقق أنه لا يمر عليه حال إلا وهو عليه رقيب. ﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ فلذلك اجترأتم على ما فعلتم.