الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمعنى : أنكم كنتم تستترون بالحيطان والحجب عند ارتكاب الفواحش، وما كان استتاركم ذلك خيفة أن يشهد عليكم جوارحكم ؛ لأنكم كنتم غير عالمين بشهادتها عليكم، بل كنتم جاحدين بالبعث والجزاء أصلاً، ولكنكم إنما استترتم لظنكم ﴿أَنَّ الله لاَ يَعْلَمُ كَثِيراً مّمَّا﴾ كنتم ﴿تَعْمَلُونَ﴾ وهو الخفيات من أعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى