النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني وما كنتم تتقون، قاله مجاهد.
الثاني : وما كنتم تظنون، قاله قتادة.
الثالث : وما كنتم تستخفون منها، قاله السدي. قال الكلبي : لأنه لا يقدر على الاستتار من نفسه.
﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعلمون﴾ حكى(١) ابن مسعود أنها نزلت في ثلاثة نفر تسارّوا فقالوا أترى الله يسمع إسرارنا ؟
١ بل ورد ذلك في حديث جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى