الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ أي من أن يشهد عليكم سمعكم أي لم تكونوا تخافون أن يشهد عليكم جوارحكم فتستتروا منها ﴿ولكن ظننتم أن الله﴾ أي ظننتم أن ما تخفون ﴿لا يعلم﴾ الله ذلك ولا يطلع عليه وذلك الظن منكم بربكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى