التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي ما يلقى هذه الخصلة الحميدة من دفع السيئة بالحسنة أو دفع الإساءة بالتي هي أحسن، إلا الصابرون على المكاره والمساءات، القادرون على احتمال الإساءة وكظم الغيظ.
وقيل : المراد بالضمير في قوله :﴿يُلَقَّاهَا﴾ الجنة.
قوله :﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أي لا يلقى ذلك إلا من كان ذا نصيب عظيم من الخير والمبرات وسلامة السريرة والفطرة، وقيل : الحظ العظيم معناه الجنة.
وقيل : المراد بالضمير في قوله :﴿يُلَقَّاهَا﴾ الجنة.
قوله :﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أي لا يلقى ذلك إلا من كان ذا نصيب عظيم من الخير والمبرات وسلامة السريرة والفطرة، وقيل : الحظ العظيم معناه الجنة.