زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ أي : ما يُعطاها. قال الزجاج :
ما يُلقى هذه الفعلة : وهي دفع السيئة بالحسنة ﴿إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ﴾ على كظم الغيظ ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظّ عَظِيمٍ﴾ من الخير. وقال السدي : إلا ذو جد. وقال قتادة : الحظ العظيم : الجنة ؛ فالمعنى : ما يُلقاها إلا من وجبت له الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى