محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.
﴿وما يلقاها﴾ أي هذه الخصلة الشريفة، والفضيلة العظيمة، وهي مقابلة الإساءة بالإحسان ﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي على تجرع الشدائد. أو على طاعته تعالى وأمره، تخلقا بالعلم والعفو ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أي من الخير وكمال النفس. ومن الله تعالى بالتخلق بأخلاقه. ومن الثواب وكمال العقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى