إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ أيُ ما يُلقَّ هذهِ الخَصلةَ والسجيةَ التي هي مقابلُة الإساءةِ بالإحسانِ ﴿إِلاَّ الذين صَبَرُواْ﴾ أي شأنُهم الصبرُ ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظّ عَظِيمٍ﴾ من الخيرِ وكمالِ النفسِ، وقيلَ : الحظُّ العظيم : الجنةُ، وقيلَ : هو الثوابُ. قيلَ : نزلتْ في أبي سفيانَ بنِ حربٍ وكانَ مؤذياً لرسولِ الله ﷺ فصارَ ولياً مصافياً