النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما يلقى دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على الحلم.
الثاني : ما يلقى الجنة إلا الذين صبروا على الطاعة.
﴿وما يلقّاها إلا ذو حَظٍ عظيمٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ذو جد عظيم، قاله السدي.
الثاني : ذو نصيب [ وافر ] (١) من الخير، قاله ابن عباس.
الثالث : أن الحظ العظيم الجنة. قال الحسن : والله ما عظم حظ قط دون الجنة.
ويحتمل رابعاً : أنه ذو الخلق الحسن.
١ في ع وافه والزيادة من تفسير القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى