تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونآى بجانبه ) وقرئ :" وناء بجانبه " : ومعنى نائ بجانبه تباعد بجانبه.
وقوله :( وإذا مسه الشر ) أي : الشدة والبلاء.
وقوله :( فذو دعاء عريض ) أي : كثير. قال النقاش : والآية في الذين سبق ذكرهم. وعن بعض أهل العلم أنه قال : رب عبد يعرف الله في الرخاء، ولا يعرفه في الشدة، ورب عبد يعرف الله في الشدة ولا يعرفه في الرخاء. والمؤمن من يعرفه في الرخاء والشدة جميعا. وفي الخبر المعروف أن النبي قال لابن عباس :" احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. . . . " (١). الخبر إلى آخره.
وقوله :( وإذا مسه الشر ) أي : الشدة والبلاء.
وقوله :( فذو دعاء عريض ) أي : كثير. قال النقاش : والآية في الذين سبق ذكرهم. وعن بعض أهل العلم أنه قال : رب عبد يعرف الله في الرخاء، ولا يعرفه في الشدة، ورب عبد يعرف الله في الشدة ولا يعرفه في الرخاء. والمؤمن من يعرفه في الرخاء والشدة جميعا. وفي الخبر المعروف أن النبي قال لابن عباس :" احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. . . . " (١). الخبر إلى آخره.
١ - تقدم تخريجه..