أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض﴾ عن الشكر. ﴿ونأى بجانبه﴾ وانحرف عنه أو ذهب بنفسه وتباعد عنه بكليته تكبرا، والجانب مجاز عن النفس كالجنب في قوله :﴿في جنب الله﴾. ﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾ كثير مستعار مما له عرض متسع للإشعار بكثرته واستمراره، وهو أبلغ من الطويل إذ الطول أطول الامتدادين، فإذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى