البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذا أنعمنا﴾ : تقدم الكلام على نظيره هذه الجملة في ﴿سبحان﴾ إلا أن في أواخر تلك كان يؤوساً، وآخر هذه ﴿فذو دعاء عريض﴾ : أي فهو ذو دعاء بإزالة الشر عنه وكشف ضره.
والعرب تستعمل الطول والعرض في الكثرة.
يقال : أطال فلان في الظلم، وأعرض في الدعاء إذا كثر، أي فذو تضرع واستغاثة.
وذكر تعالى في هذه الآية نوعاً من طغيان الإنسان، إذا أصابه الله بنعمة أبطرته النعمة، وإذا مسه الشر ابتهل إلى الله وتضرع.
والعرب تستعمل الطول والعرض في الكثرة.
يقال : أطال فلان في الظلم، وأعرض في الدعاء إذا كثر، أي فذو تضرع واستغاثة.
وذكر تعالى في هذه الآية نوعاً من طغيان الإنسان، إذا أصابه الله بنعمة أبطرته النعمة، وإذا مسه الشر ابتهل إلى الله وتضرع.