الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ الآية، ذَكَرَ سبحانه الخُلُقَ الذميمة من الإنسان جملةً، وهي في الكافر بَيِّنَةٌ متمكِّنة، وأَمَّا المُؤْمِنُ، ففي الأغلب يَشْكُرُ على النعمة، وكثيراً ما يصبر عند الشدة، و﴿نأى﴾ معناه : بَعُدَ ولم يَمِلْ إلى شُكْر ولا طَاعَةٍ.
وقوله :﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي : وطويلٍ أيضاً، وعبارةُ الثعلبيِّ :﴿عَرِيضٍ﴾ أي : كثير، والعربُ تستعملُ الطُّولَ والعَرْضَ كليهما في الكَثرة من الكلام، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى