مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد وقوعه في الآفات حكى أفعاله أيضا فقال :﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض﴾ عن التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله ﴿ونأى بجانبه﴾ أي ذهب بنفسه وتكبر وتعظم، ثم إن مسه الضر والفقر أقبل على دوام الدعاء وأخذ في الابتهال والتضرع، وقد استعير العرض لكثرة الدماء ودوامه وهو من صفات الأجرام ويستعار له الطول أيضا كما استعير الغلظ لشدة العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى