الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه﴾ أي : وإذا كشفنا الضر والضيق عن الكافر أعرض عن ما جاءه من عند الله عز وجل ولم يؤمن به وبعد من الإجابة إلى ما دعي إليه.
ومعنى ( بجانبه ). قال السدي : أعرض : صد بوجهه، ونأى بجانبه : تباعد(١) عن القبول(٢).
ثم قال :﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾، أي : وإذا مسه الضر والفقر والجهد ونحوه فهو ذو دعاء ( كثير إلى ربه. فإن الرجل إذا كان في نعمة تباعد عن ذكر الله ودعائه، فإذا مسه الشر فهو ذو دعاء )(٣) عريض، أي كثير.
ومعنى ( بجانبه ). قال السدي : أعرض : صد بوجهه، ونأى بجانبه : تباعد(١) عن القبول(٢).
ثم قال :﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾، أي : وإذا مسه الضر والفقر والجهد ونحوه فهو ذو دعاء ( كثير إلى ربه. فإن الرجل إذا كان في نعمة تباعد عن ذكر الله ودعائه، فإذا مسه الشر فهو ذو دعاء )(٣) عريض، أي كثير.
١ (ح): (أي تباعد)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٥/٤..
٣ ساقط من (ح)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٥/٤..
٣ ساقط من (ح)..