أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الإنسان﴾ ﴿وَنَأَى﴾
(٥١) - وَإِذَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الإِنْسَانِ الجَحُودِ الكَفُورِ فَرَزَقَهُ وَكَشَفَ الضُّرَّ عَنْهُ، عَنْ ذَكْرِ اللهِ وَطَاعَتِهِ، وَاسْتَكْبَرَ عَنِ الانْقِيَادِ لأَمْرِهِ، وَإِذَا أَصَابَتُهُ شِدّةٌ وَكَرَبٌ جَأَرَ إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ والتَّضَرُّعِ فَأَطَالَهُمَا.
نَأَى بِجَانِبِهِ - تَبَاعَدَ عَنِ الشُّكْرِ بِكُلِّيَتِهِ تَكَبُّراً.
دُعَاءٍ عَرِيضٍ - دُعَاءٍ مَسْتَمِرٍّ كَثِيرٍ.
(٥١) - وَإِذَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الإِنْسَانِ الجَحُودِ الكَفُورِ فَرَزَقَهُ وَكَشَفَ الضُّرَّ عَنْهُ، عَنْ ذَكْرِ اللهِ وَطَاعَتِهِ، وَاسْتَكْبَرَ عَنِ الانْقِيَادِ لأَمْرِهِ، وَإِذَا أَصَابَتُهُ شِدّةٌ وَكَرَبٌ جَأَرَ إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ والتَّضَرُّعِ فَأَطَالَهُمَا.
نَأَى بِجَانِبِهِ - تَبَاعَدَ عَنِ الشُّكْرِ بِكُلِّيَتِهِ تَكَبُّراً.
دُعَاءٍ عَرِيضٍ - دُعَاءٍ مَسْتَمِرٍّ كَثِيرٍ.