تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما ذكر الكافرين، ذكر المؤمنين، ووصفهم وجزاءهم، فقال :﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بهذا الكتاب، وما اشتمل عليه مما دعا إليه من الإيمان، وصدقوا إيمانهم بالأعمال الصالحة الجامعة للإخلاص، والمتابعة. ﴿لَهُمْ أَجْرٌ﴾ أي : عظيم ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي : غير مقطوع ولا نافد، بل هو مستمر مدى الأوقات، متزايد على الساعات، مشتمل على جميع اللذات والمشتهيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى