معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾ قال ابن عباس : غير مقطوع. وقال مقاتل : غير منقوص، ومنه ( المنون ) لأنه ينقص منة الإنسان وقوته، وقيل : غير ممنون عليهم به. وقال مجاهد : غير محسوب. وقال السدي : نزلت هذه الآية في المرضى والزمنى والهرمى، إذا عجزوا عن الطاعة يكتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبانا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله إذا كان طليقاً حتى أطلقه أو أكفته إلى قوله عز وجل
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبانا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله إذا كان طليقاً حتى أطلقه أو أكفته إلى قوله عز وجل