مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
أجمل أولاً، ثم فسر فافتتح بذم الدنيا وتصغير شأنها بقوله ﴿ياقوم إِنَّمَا هذه الحياة الدنيا متاع﴾ تمتع يسير، فالإخلاد إليها أصل الشر ومنبع الفتن وثنى بتعظيم الآخرة وبين أنها هي الوطن والمستقر بقوله ﴿وَإِنَّ الآخرة هِىَ دَارُ القرار﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى