كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِيۤ آمَنَ يٰقَوْمِ ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُـمْ سَبِيـلَ ٱلرَّشَـادِ﴾؛ أي قال الرجلُ المؤمن من آلِ فرعون: يا قومِ اتَّبعونِي على دِيني أحملكُم على طريقِ السَّداد والهدى.
﴿يٰقَوْمِ إِنَّمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾؛ أي مشقَّةٌ يسيرةٌ تنقطعُ.
﴿وَإِنَّ ٱلآخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلْقَـرَارِ﴾؛ فلا تزولُ أي هي المحِلُّ الذي يقعُ فيه الاستقرارُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى