التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
ثم وضّح لهم ذلك بذم الدنيا وتصغير شأنها ؛ لأن الإخلاد إلى الدنيا أو الركون إليها أصل الشر كله. فقال :﴿إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾ إنها متاع يتلهّى به الناس فيغفلون عن دين الله ويزيغون عن سبيله المستقيم ليسلكوا سبل الضلال والباطل فيبوءون بسخط الله وغضبه ثم يصيرون بعد ذلك إلى النار ﴿وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ ذلك تعظيم لشأن الآخرة فإنها الدائمة الباقية التي لا تفنى ولا تزول. وهي المستقر الذي لا يتغير ولا يتحول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى