البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم فسر، فافتتح بذم الدنيا وبصغر شأنها، وأنها متاع زائل، هي ومن تمتع بها، وأن الآخرة هي دار القرار التي لا انفكاك منها، إما إلى جنة، وإما إلى نار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى