لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾ أي متعة ينتفعون بها مدة ثم تنقطع ﴿وإن الآخرة هي دار القرار﴾ يعني التي لا تزول والمعنى أن الدنيا فانية منقرضة لا منفعة فيها وأن الآخرة باقية دائمة والباقي خير من الفاني، قال بعض العارفين : لو كانت الدنيا ذهباً فانياً والآخرة خزفاً باقياً لكانت الآخرة خيراً من الدنيا فكيف والدنيا خزف فان والآخرة ذهب باق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى