أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿التي يدعون﴾ : أي يعبدونها بالدعاء وغيره كالذبح لها والنذور والحلف بها.
﴿غير تتبيب﴾ : أي تخسير وهلاك.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿وما ظلمناهم﴾ بإِهلاكنا إياهم ولكن هم ظلموا أنفسهم بالشر والمعاصي والمجاحدة لآياتنا والمكابرة لرسولنا. وقوله تعالى { فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون. { من دون الله من شيء } أي لم تغن عنهم أصنامهم التي اتخذوها آلهة عبدوها بأنواع العبادات من دعاء ونذر وذبح وتعظيم إذ لم تغن عنهم شيئاً من الإِغناء ﴿لما جاء أمر ربك﴾ بعذابهم ﴿وما زادوهم غير تتبيب﴾ أي تخسير ودمار وهلاك.
الهداية :
من الهداية :
- تنزه الله تعالى عن الظلم في أهلاك أهل الشرك والمعاصي.
- آلهة المشركين لم تغن عنهم عند حلول النقمة بهم شيئا.