تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ْ﴾ بأخذهم بأنواع العقوبات ﴿وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ْ﴾ بالشرك والكفر، والعناد.
﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ْ﴾ وهكذا كل من التجأ إلى غير الله، لم ينفعه ذلك عند نزول الشدائد.
﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ْ﴾ أي : خسار ودمار، بالضد مما خطر ببالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى