تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ ْ﴾ المذكور، من أخذه للظالمين، بأنواع العقوبات، ﴿لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ْ﴾ أي : لعبرة ودليلا، على أن أهل الظلم والإجرام، لهم العقوبة الدنيوية، والعقوبة الأخروية، ثم انتقل من هذا، إلى وصف الآخرة فقال :﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ْ﴾ أي : جمعوا لأجل ذلك اليوم، للمجازاة، وليظهر لهم من عظمة الله وسلطانه وعدله العظيم، ما به يعرفونه حق المعرفة.
﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ْ﴾ أي : يشهده الله وملائكته، وجميع المخلوقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى